الفرق بين الاستثمار طويل الأمد وقصر الأمد في العملات المشفرة

الفرق بين الاستثمار طويل الأمد وقصر الأمد في العملات المشفرة
  1. ما هو الفرق بين الاستثمار قصير الأجل والاستثمار طويل الأجل؟
  2. لمحة عامة عن الاستثمارات قصيرة الأجل 
  3. لمحة عامة عن الاستثمارات طويلة الأجل
  4. دور الاستثمارات القصيرة الأجل والطويلة الأجل
  5. كيف أعرف ما إذا كانت العملة المشفرة تستحق الاستثمار فيها أم لا؟
  6. كيف يمكنني الربح من الاستثمار بالعملات المشفرة؟

الاستثمار قصير الأجل هو أي أصل تحتفظ به لمدة عام واحد أو أقل، وفي بعض استراتيجيات التداول على العملات الرقمية وغيرها من الاستثمارات يكون لمدة دقائق، وساعات. ويقوم بعض المستثمرين باستثمارات قصيرة الأجل لمدة لا تتجاوز بضعة أشهر أو حتى عدة أسابيع. 

أما الاستثمار طويل الأجل يعني أيّ أموال يمكن الاحتفاظ بها لأكثر من سنة واحدة. ويتولى معظم المستثمرين استثمارات طويلة الأجل لعدة سنوات كجزء من استراتيجية شاملة لمحافظهم الاستثمارية. والاْن لنتعرف بتفاصيل أكثر عن الفرق بين الاستثمارات القصيرة الأجل والاستثمارات الطويلة الأجل.

ما هو الفرق بين الاستثمار قصير الأجل والاستثمار طويل الأجل؟

يمكن التمييز بين الاستثمارات قصيرة الأجل والاستثمارات طويلة الأجل بكيفية استخدامها. ويعتبر سوق الأسهم استثماراً قصير الأجل في أيدي المستثمر الذي يبيعه في غضون ساعات قليلة على سبيل المثال أو ما يسمى المضاربة اليومية في الأسهم. وعندما يحتجز هذا الرصيد من الأموال لعدة سنوات، فإن هذا الرصيد نفسه سوف يعتبر استثماراً طويل الأجل.

ويمكن تطبيق هذه الاستراتيجيات أيضاً في تداول العملات الرقمية، وبذلك يمكن تقسيم الاستثمار في العملات الرقمية إلى قسمين بناء على الفترة الزمنية:

  • الاستثمار في العملات الرقمية، استثمار طويل الأجل
  • المضاربة في العملات الرقمية، استثمار قصير الأجل

تنقسم المضاربة في العملات الرقمية الى قسمين رئيسين وهم

  • المضاربة على عقود الفروقات للعملات الرقمية باستخدام الرافعة المالية.
  • المضاربة على سعر العملة مقابل عملة أخرى بنظام سبوت/ التداول الفوري.

لمحة عامة عن الاستثمارات قصيرة الأجل 

كما ذُكر أعلاه، فإن الاستثمارات القصيرة الأجل هي أوراق أو موارد مالية يُحتفظ بها لأقل من عام. ويميل أغلب التجار للاحتفاظ باستثمار قصير الأجل لعدة أشهر على أقصى تقدير، متطلعين إلى الربح من التقلبات والمكاسب الحاصلة في زمن قصير.

وفي حين أن أي أموال يمكن أن تكون من الناحية التقنية استثماراً قصير الأجل، فإن معظمها يتقاسم بعض السمات المشتركة. وهذه الأموال عادة ما تكون متقلبة، مما يجعل السعر يتحرك بسرعة كافية لكي يستفيد المستثمرون من الأموال في غضون فترة وجيزة إثر التحركات السعرية التي ستحصل خلال تلك الفترة. وأخيراً، فإن الاستثمار القصير الأجل سوف يكون بمثابة سيولة عالية مما يسمح للمستثمرين ببيع الأموال بسرعة معقولة.

وينتج عن الاستثمارات القصيرة الأجل مشتقات مثل سوق الأسهم، وصناديق الإستثمار ETF، وجميع الأموال المتقلبة مع الأسواق القائمة التي تسمح بالبيع السريع.

بشكل عام، كثيرا ما يقوم تجار الوقت الحالي النشطون باستثمارات كبيرة قصيرة الأجل، خصوصاً لمن يبحث عن تحقيق ربح سريع في عالم التداول وفي المجالات التالية:

  1. مضاربة سريعة في سوق الفوركس.
  2. مضاربة سريعة في سوق الأسهم
  3. مضاربة سريعة في سوق العملات الرقمية.

يمكن دخول مجال المضاربة السريعة، والذي يعد أكثر المجالات ربحية في عالم التداول وخاصة في تداول العملات الرقمية من خلال التواصل مع فريق عمل موقع الكريبتو العربي عبر الواتس-اب.

لمحة عامة عن الاستثمارات طويلة الأجل

الاستثمارات طويلة الأجل هي أوراق أو موارد مالية يُحتفظ بها لأكثر من عام. وأغلب التجار يحتفظون بهذه الاستثمارات لعدة سنوات، ويخزنوها في محافظ استثمارية ذات استراتيجية محددة، وحسابات الإدخار الطويلة الأجل.

كما هو الحال بالنسبة للاستثمارات القصيرة الأجل، فإن أي مال يمكن أن يكون استثماراً طويل الأجل. ومع ذلك، وعلى خلاف الاستثمارات قصيرة الأجل، تكتسب الاستثمارات طويلة الأجل قيمة بطيئة ولكن يمكن التنبؤ بها مما يجعلها تتمتع بأموال أفضل على مدى عدة سنوات. وعادةً ما يحتفظ المستثمرون بأموال ثابتة كاستثمارات طويلة الأجل.

وتعد العقارات من أكثر الاستثمارات طويلة الأجل شيوعًا، ويميل العديد لشراء المنازل استثماراً سوف يحتفظون به لسنوات- إن لم يكن لعقود، الأمر الذي يسمح للممتلكات بأن تتراكم قيمتها. وتشمل الاستثمارات الأخرى طويلة الأجل الأخرى الطويلة الأجل العديد من الصناديق الاستثمارية المشتركة والسندات.

والاستثمارات طويلة الأجل شائعة بالنسبة لمعظم حسابات التقاعد وصناديق الجامعات، وهي محافظ استثمارية تميل إلى التجارة نسبياً، وتعتمد على النمو على المدى الطويل.

دور الاستثمارات القصيرة الأجل والطويلة الأجل

تؤدي الاستثمارات قصيرة الأجل وطويلة الأجل أدواراً مختلفة في المحافظ الاستثمارية. وهذه بعض الاختلافات الاستراتيجية الأكثر شيوعاً:

  • التقلب: تميل الاستثمارات قصيرة الأجل نحو التقلب السعري أكثر من الاستثمارات طويلة الأجل. ورغم أن التقلبات لا تُشكل بالضرورة فائدة بالنسبة للاستثمارات التي تدوم سنوات؛ فإن التجار في الأمد القصير يعتمدون عليها عموماً لتحقيق الربح.
  • حركة أقل: تميل الاستثمارات قصيرة الأجل إلى البحث عن صفقات تكسب أسرع لكن أقل من الاستثمارات طويلة الأجل، فالتاجر لديه وقت أقل للاستثمار قصير الأجل لاستعادة أي قيمة يخسرها، وبالتالي فإنه يميل إلى البحث عن موارد أكثر أمنا من شأنها أن تحقق بعض المكاسب في المستقبل القريب.

    ويميل التجار الذين يتشبثون بالصفقات قصيرة الأجل إلى محاولة تعويض مكاسب أصغر عن طريق زيادة تكرار الصفقات التجارية.

    وفي هذه الأيام، يمكننا أن نلاحظ توجهات التجار لما اعتادوا عليه، إذ أصبحوا يميلون للبحث عن التقلبات الشديدة للاستفادة من التحركات المفاجئة للأسعار في الأموال على مدى ساعات.
  • العدوانية أو الهجوم :يمكن أن تتخذ الاستثمارات طويلة الأجل موقفاً أكثر جرأة من الاستثمارات قصيرة الأجل، لأنها قادرة على تحمل الخسائر بشكل أفضل.

    فالمستثمر الذي يخطط لحيازة مال معين لعدة سنوات لديه الوقت لاسترداد أي قيمة خاسرة، وهو ما يمكن أن يحدث في كثير من الأحيان باستثمارات عدوانية أو محفوفة بالمخاطر. وخلافًا لذلك، تعد الاستثمارات قصيرة الأجل أقل عرضة لهذا النوع من الأخطاء.
  • الاستثمار الخامل والاستثمار النشط: كثيراً ما يستثمر المستثمرين النشطون في استثمارات قصيرة الأجل. وكثيراً ما يقوم هؤلاء التجار بنقل استثماراتهم- أي استثمار أموالهم في الأجل القصير. 

    وعلى النقيض من ذلك، يقوم المستثمرون الاْخرون عموماً بشراء واحتفاظ أموالهم لفترات زمنية أطول، مما يجعل أموالهم استثمارات طويلة الأجل.
  • الأهداف الفورية و الأهداف على المدى البعيد: يميل المستثمرون إلى اختيار الاستثمارات استناداً إلى أهدافهم. حيث يقوم المستثمرون الذين لديهم أهداف فورية عادةً باستثمارات قصيرة الأجل. 

    فعلى سبيل المثال، كثيراً ما يحتفظ التجار المحترفون باستثمارات قصيرة الأجل إذا كانوا يحصلون على الارباح التي تولدها تجارتهم. وفي هذه الحالة، ستكون أهداف المستثمر هي تحقيق الدخل في غضون الأسبوع أو الشهر المقبلين. 

    وهناك المستثمرين مع الأهداف على المدى البعيد، وهؤلاء هم المستثمرين الذين يدخرون ويتداولون من أجل شيء بعيد في المستقبل. 

    تعتبر حسابات التقاعد مثالاً شائعاً على هدف من الأهداف البعيدة المدى، حيث أنها تشكّل على نحو متزايد مدخرات للدفع على المنزل.، وسيحتفظ بهذه الحافظة لسنوات عديدة قادمة، سيحتفظ بهذه الحافظة لسنوات عديدة قادمة. ومن الشائع ملء تلك الحافظة باستثمارات طويلة الأجل تنمو بمرور الوقت.

كيف أعرف ما إذا كانت العملة المشفرة تستحق الاستثمار فيها أم لا؟

الاستثمار في أي شيء يتطلب التحليل، وبالنسبة للمشاريع طويلة الأجل، يستخدم المستثمرون ثلاث طرق رئيسية لقياس اتجاه الارتفاع والمخاطر على الاستثمار. 

والطرق هي:

  1. دراسة وتحليل المستندات البيضاء الخاصة بمشروع العملة.
  2. دراسة وتحليل اتجاه السوق والاخبار المتداولة عن العملة.
  3. دراسة وتحليل المشاريع المرتبطة بهذه العملة.

ويقوم التحليل الأساسي بتقييم قيمة المال أو القيمة الجوهرية للمشروع في سياق السوق الحالي وتوقعاته.

تنشر معظم المشاريع مستندات قبل بيع العملة، ويمكن أن تقدم دراسة هذا المستند رؤية أكثر عمقًا لما يقدمه المال. وتأكد من مراجعة العوامل الاقتصادية والأحداث الأخرى الخاصة بالصناعة مثل انخفاض عرض البيتكوين إلى النصف كل أربع سنوات.

ما هي العملات المشفرة التي يجب أن نستثمر بها على المدى الطويل؟

بالنسبة للاستثمارات طويلة الأجل، يختار العديد من العملاء التمسك بأفضل العملات من خلال القيمة السوقية، مثل العملات التالية التي تعتبر أعلى قيمة سوقية في سوق العملات الرقمية:

  • البيتكوين Bitcoin
  • الايثيريوم Ethereum 
  • الريبل XRP

ستدخل بعض المشاريع الجديدة إلى أعلى التصنيفات بالسرعة التي تغادر بها، ويمكن أن يكون هذا الاختبار من قبل السوق مفيدًا في تحديد ما هو يستحق وما هو لا. قد يكون من المغري استثمار مبالغ كبيرة في الأموال عالية المخاطر، ولكن هذا يمكن أن يكون معوقًا، خاصة للمستثمرين على المدى الطويل.

كيف يمكنني الربح من الاستثمار بالعملات المشفرة؟

يمكن الربح من الاستثمار في العملات المشفرة بطرق مختلفة ونذكر منها التالي

  • تعدين العملات المشفرة وعمل Mining
  • شراء وبيع العملات المشفرة من خلال منصات تداول العملات الرقمية
  • المضاربة على العملات المشفرة وعقود الفروقات لهذه العملات
  • الاستثمار في أسهم شركات العملات المشفرة

المضاربة على العملات المشفرة

نعرض لكم في هذا الجدول أفضل شركات المضاربة على العملات المشفرة المرخصة والموثوقة والتي يمكن فتح حسابات مضاربة معهم والبدء في تداول العملات المشفرة بشكل فوري وتحقيق مكاسب سريعة من التداول اليومي.

تعدين العملات المشفرة

وفيما يلي نشرح لكم وبشكل مبسط الية الاستثمار في التعدين على سبيل المثال، ولان هدف الاستثمار في العملات المشفرة هو كأي استثمار آخر، الهدف الأساسي منها هو كسب المال. لذلك تم ابتكار بروتوكول ” Proof-of-Stake” كآليات خاصة بالبلوك تشين والذي يتيح لأي شخص تعدين العملات أو التحقق منها وفقًا لما يمتلكه من هذه العملات بدون استهلاك طاقة كبيرة. ويُعتبر هذا البروتوكول حلًا لمشكلة قابلية التوسع واستهلاك الطاقة باستخدام خوارزميات بروتوكول ” Proof of Work” للبيتكوين.

ويقوم بروتوكول “PoS” بمكافأة المعدنين على توفير السيولة عن طريق قفل الرموز المميزة في عقد ذكي يستعين بتقنية البلوك تشين، بدلًا من مكافأة المعدنيين على إجراء عمليات حسابية للتحقق من صحة المعاملات.

ويُعد التمويل اللامركزي DeFi بؤرة لمثل هذه الإجراءات، وقد أدت عمليات الاختراق في العام الماضي إلى استنزاف الملايين من منصات DeFi المختلفة – وبالتأكيد هذه ليست الطريقة الأفضل لاستثمار أموالك. تسمح بعض تطبيقات التحري للمشاركين في الشبكة بتفويض حصصهم لعقد التحقق من الصحة، وتحقيق توازن بين الأمان والمخاطر.

كاتب المقال

ابراهيم

ابراهيم

الرئيس التنفيذي وشريك مؤسس لموقع الكريبتو العربي

اترك تعليقاً

لن يتم استخدام بريدك الإلكتروني لأغراض أخرى غير تنبيهك في حال تم الرد على تعليقك.

التعليقات